علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

207

المغرب في حلي المغرب

إن كان تسافر انتا يزيد مالك لصحرا تمضي خفّف احمالك فمن جمالك تكون أجمالك ومن وقارك تكون أوقارك وقوله : حظاه أن يقول مع ذا الصغار في طلب الدنيا والافتخار مشى على الدنيا وحالها فجات تخضع ل وجالها 205 - أبو بكر بن صارم الإشبيلي له الزجل المشهور : حقا نحبّ * العقار فالدير طول النهار نرتهن خلع أنا لس قدّا عن فلان نشرب بشقف القدح كف ما كان للدير مر وتراني عيان قد التويت * فالغبار وماع كانون بنار فالدكان ومذهبي فالشراب القديم وسكرا من ه المنى والنعيم ولس لي صاحب ولا لي نديم فقدت أعيان * كبار واخلطن مع ذا العيار الزمن لا تستمع من يقول كان وكان وانظر حقيق الخبر والعيان بحال خيالي رجع ذا الزمان فأحلى ما * يورّيك ديار غيّبها واخرج جوار اليمن وشاعت زندقته ، فطلب أن يقتل ، فهرب إلى الشرف ، واختفى في بيت ، فوقع النار فيه فاحترق .